سامية الصغيرة|حكاية الطفل الداخلي-الجزء الأول

تنبيه مهم🚨

انا لست أخصائية نفسيه او عندي شهاده من هذا القبيل ولكن هذه كلها تجربتي الشخصية

من اربع سنين دخلت تحدي ٣ الف خطوات مشي مع وحده مشهوره، الي حمسني اني شفت النتيجة عليها ما شاء الله و أيضاً نتائج متابعاتها الي تنزلها يومياً. ما علينا في هذاك الوقت كنت انام بالليل واصحى الصبح، فقررت ابتدي التحدي الفجر بما انه الوقت المناسب لي. فحبيت امشي على ٦ الصباح بالشارع عشان اجدد طاقتي وما امل. ووقت المشي كنت اصادف ناس بأعمار مختلفة الي رايح لدوامه والي رايح للمدرسه. فكنت اشوف طلاب جامعه، ثانوي، متوسط ، ابتدائي وروضه

كنت لما اشوفهم استرجع لحظات جميله صارت لي بهذي المراحل ، لكن لما كنت اشوف بنت بالابتدائي او الروضة أحس بتعب نفسي، ضيقه واختناق. حسبت ان يتهيألي او أقول ممكن بسبب موقف صار لي قبله بيوم او أي شيء. بس الامر زاد يومياً انا احس بهذي المشاعر والي خلاني اشك اكثر اني اشوف أولاد صغار بالابتدائي والروضة وما اهتم لكن عكس لما اشوف بنت احزن مره. فسبحان الله وقتها تعبت جسدياً ووقفت المشي لكن قررت ابحث عن السر انا ليش اتألم لما اشوف طفله بزي الابتدائي و الروضه واكتشفت ان الموضوع متعلق بالطفل الداخلي الي جواتي

سامية الصغيرة|حكاية الطفل الداخلي

تنويه هذه الفقرات تحتوي على معلومات علمية حصلت عليها من خلال البحث💡

ماهو الطفل الداخلي؟

الطفل الداخلي هو جزء من حياتنا من لما خلقنا على الأرض وهذا الطفل موجود من مرحلة الولادة، الطفولة الى سنوات المراهقة. هو ممكن يسترجع ذكريات تكون مؤلمة او مفرحه مثل التخلي، التنمر، الصدمات والخوف. كل شخص جواته طفل داخلي عايش، لان العقل اللاوعي في الطفولة كان بيسجل الرسائل الي تصير حوليه من قبل ان يكون واعي على العملية الي قاعده تصير فيه من مشاعر عاطفيه وعمليات عقليه. العقل يكون يحمل مشاعر ذكريات، معتقدات أحلام وامنيات المستقبل



كيف نتعرف على الطفل الداخلي؟

الطفل الداخلي يتذكر الرائحة الي كنا نشمها في البيت لما امهاتنا تطبخ اكله معينه. يتذكر لما صارت لنا مشكله مع أصدقائنا او لما ابائنا طلعوا من البيت وما اخذونا معهم مع انهم وعدونا الطفل الداخلي دائما يتواصل معنا، لكن حنا نحتاج اننا نسمع له فهو يكون يا اما هادي ومرتاح او غير ذلك منزعج ويوقف في طريق نجاحنا وتنظيم حياتنا او تكون عندنا علاقات سليمه وصحيه. لما نحس اننا محبطين من حياتنا او التعب بجزء منها مثل العجز عن وضع حدود للأخرين او مشاكل في العمل، او البحث عن الحب او حتى الاحتفاظ فيه هذا احتمال يكون الطفل الداخلي جواتك يحتاج الى اهتمام



متى يكون الطفل الداخلي ظاهر ومتحكم في حياتنا؟

لما تجي لحظات نحس بالخوف، التوتر القلق والكمالية او نتجنب ناس معينه، أماكن معينه ومواقف معينه. هذا معناته ان الطفل يحاول ان يشعر بالأمان. عندما يسيطر او يتحكم الطفل الداخلي فينا دائماً ما نختار سلوكيات، خيارات وأفكار مبنيه على معتقدات غير واعيه وذكريات من الماضي واختيارات أيضا مبنيه على ما يحتاجه هذا الطفل ليحس او يشعر بالأمان والحماية. بالغالب هذا الطفل ليس لديه وصول لحياة الشخصية البالغة الراشدة. ولايعرف كيف الحياة صارت مختلفة لما صار راشد او كيف الأشياء اختلفت وتغيرت

الجروح الي تعرضنا لها في الطفولة رح تخلينا نحس اننا نمشي بأوزان ثقيلة محمله على اكتافنا. لو الطفل الداخلي الي جواتنا عايش في عدم استقرار وشك وخطر هذا ممكن يمنعنا انو نتقدم ونتغير في حياتنا. ممكن نبداء نلاحظ الجزء المخيف فينا الي يخاف من تجربه شيء جديد ولو حاولت انك تتقدم بالخطوة الجديدة وتختار ما بين حياتك الحالية والمستقبلية رح يكون فيه جزئين جواتك. واحد يبغى التقدم، المغامرة، النجاح، التغيير والتواصل. واما الاخر يبحث عن الحماية، الأمان والاستمرارية


كيف اعرف ان الطفل الداخلي يحس بالألم؟

١-أحس بالعار والألم والذنب

٢-العمل المستمر او الحاجة للإنجاز عشان أحس اني انتمي او احصل القبول

٣-المعانات عشان تكون بالواقع

٤-التوتر والقلق المستمر

٥-السعي وراء الكمال وعدم تحمل الفشل

٦- الصعوبة بتقبل النجاح ومافي نجاح مرئي لنا وكافي

٧-علاقات غير صحية وسامه والابتعاد عن العلاقات والحب

٨-تدمير الذات والتصرفات الوسواسيه لإدمانيه

٩-قلة الإنجاز

١٠-تكرار الافكار السلبية والكلام السلبي مع النفس



كيف اتواصل واكون علاقة تعاونية مع الطفل الداخلي؟

١-التواصل يكون عن طريق اجراء محادثه معه وتوطيد العلاقة ما بينكم

٢-الاستماع له ومعرفة ألمه وحزنه واحتياجاته، اماله واحلامه. نسمع قصصنا وحنا صغار ونحاول نتواصل معها ونعطيها الحب والاهتمام الي تحتاجه

٣-رح نستخدم مع أنفسنا طريقة إعادة الأبوة والأمومة، معناته اعطي نفسي الحب والرعاية والاهتمام في طريقة كلامي مع نفسي ومراعات الخيارات الي اتخذها في حياتي



هل ممكن لما نحاول نتواصل مع الطفل الداخلي نلاحظ انه يحتاج الى علاج؟

ممكن يبغى يحكي لك مواقف سريه جواته ومشاعر حزن وغضب كآبتها. محتاج للحب و الاهتمام قبل ان تمضي في حياتك. او ان يتكلم في مواقف انظلم فيها وهو صغير عشان تدعمه نفسياً ممكن يحتاج الحماية العاطفية والجسدية



ايش يصير لما الطفل الداخلي يكون سعيد؟

نحس بالراحة الداخلية، ونتحمل الفشل والاخطاء ما نسعى وراء رضا الاخرين. رح نحس بالثقة والاطمئنان



علاج الطفل الداخلي المجروح؟

١-العمل على تقليل التوتر والضغط وذلك عن طريق معالجة الذكريات والخبرات المخيفه

٢-تطوير علاقات سليمة عشان تساعدنا نكون بأمان

٣-خلق بيئة دافئة ومريحه

٤-خلق حدود في العاطفة، الطاقة، الوقت والجسم

٥-ابحث عن شغفي وامتلك هوايات واجعلهم جزء من حياتي

٦-خلق حياه مبنيه على الاهتمام بالذات اكل، شرب ونوم

٧-تغيير المعتقدات



واخر شيء ممكن يخطر ببالكم هذا السؤال مثل ماخطر ببالي من قبل

هل صدمات الطفولة هي نفسها الطفل الداخلي؟

 لا لكنهم مرتبطين ببعض. الطفل الداخلي هو جزء من شخصيتنا النفسية يمثل مشاعرنا وتجاربنا السعيدة والمؤلمة الي عشناها في الصغر واستمرت معنا الى مرحلة البلوغ. يعني الصدمات هي حدث والطفل الداخلي هو الجزء المتأثر


أتمنى تكونوا استفدتوا من مقال اليوم وانتظروا الجزء الثاني الي هو قصتي بإذن الله

❤️شكراً على القراءة وأتمنى لكم ليلة سعيدة ومريحة


Next
Next

اقضوا اليوم معي/ اعادة بناء حياتي